
يسعدني أن أقدم لكم مشروعي الذي أعمل عليه منذ زمن طويل. إنه مشروع لترجمة لعبة *دوكي دوكي نادي الأدب* إلى اللغة العربيةلقد كنت أنوي بدء هذا المشروع منذ أواخر 2022 على ما أتذكر, و ها أنا الآن قد انتهيترغم أن هناك بعض المشاكل التقنية الصغيرة التي لم أستطع حلها بعد, فإنني فخور بجودة الترجمة, و يمكنني القول أن المشروع كاملو الخبر الجيد هو أن هذا المشروع ليس مجرد مشروع ترجمة, بل إنه أيضا عبارة عن بورت كامل لأجهزة الأندرويد, مع نسخة متوافقة حتى مع إصدارات أندرويد القديمة جدا
Download
:على أي حال, لدي بعض الملاحظات
لقد أجريت تعديلات طفيفة على الكود حتى يكون متوافقا مع رينباي 7 و مع أجهزة أندرويدلكن لم أستطع تشغيل اللعبة على رينباي 8. إن كان هناك أي أحد يجيد بايثون, فإنني سأستفيد كثيرا من المساعدة. لو تريد المساعدة, ها هو الكود
R7 و R6 :نسخة الأندرويد تأتي على شكل نسختين منفصلتينالأولى تعمل على إصدارات الأندرويد القديمة المنكوحة, لكنها لن تعمل على إصدارات أندرويد 14 فما فوقالثانية هي نسخة رينباي 7, و قد عانيت معها كثيرا لأسابيع طويلة لدرجة أن قضيبي فقد قدرته على القذف. هذه النسخة كانت تحتاج تعديلات على الكود حتى أتفادى قيود مساحة التخزين التي تفرضها غوغل على أندرويد 14 فما فوقنسخة رينباي 6 هي الأفضل. لو كان لديك هاتف أندرويد قديم, إلعبها
نسخة الحاسوب عبارة عن باتش. يعني أنك تحتاج إلى تحميل اللعبة من صفحتها الأصلية, من هنا
لم يتم تجربة هذا المشروع على أجهزة لينوكس. يعني لا أدري حتى هل ستشتغل من الأساس. جربها لو تريد و أعلمني بالنتيجة
لو واجهت أي مشكلة, لا تتردد في إرسال رسالة لي على حساب الفايسبوك. غالبا سأتجاهلك لأنني متكبر و أحب التعالي على الناس, لكن ما يهم هو المشاركة
صفحة الويب قبيحة. نعم... أعرف ذلك. ما باليد حيلة. أنا فاشل في كل شيء. لا يمكنني حتى صناعة صفحة ويب بسيطة بشكل صحيح
تحيَّاتي الحارَّة و شكرٌ خاصّ لـ ماركوف و يوكي على مشاركتهما في هذا المشروع. لم يكن هذا المشروع ليرى نور الضوء لولا مساعدتهما
.احم... احم... و إذن... حسنا أهلا بك في نادي الأدب! لطالما حلمت بخلق شيء مميز من خلال الأشياء التي أحبها. بما أنك الآن عضو في النادي, يمكنك !مساعدتي على تحقيق حلمي في هذه اللعبة الظريفة كل يوم مليء بالدردشات و الأنشطة الممتعة مع كل :أعضائي الجذابين و المميزين سايوري, كومة الإشراق التي تضع السعادة قبل كل شيء؛ ناتسوكي, الفتاة الظريفة العدوانية؛ يوري, الخجولة و الغامضة التي تجد الراحة في كتبها؛ !و بطبيعة الحال, مونيكا, قائدة النادي! إنها أنا... أنا جد متحمسة لرؤيتك تنشئ صداقات مع الجميع و تساهم في جعل نادي الأدب مكانا مليئا بالمودة بين جميع الأعضاء. لكن يمكنني منذ الآن أن أحزر أنك فاتن ♥️️ هل تعدني بقضاء أغلب وقتك معي؟